السيد هاشم البحراني
115
البرهان في تفسير القرآن
سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً ) * « 1 » قال : كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيام . 5127 / [ 3 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « الريح العقيم تخرج من تحت الأرضين السبع ، وما يخرج منها شيء قط إلا على قوم عاد حين غضب الله عليهم ، فأمر الخزان أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم ، فعصت على الخزنة ، فخرج منها مثل مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد ، فضج الخزنة إلى الله من ذلك ، وقالوا : يا ربنا ، إنها قد عتت علينا ، ونحن نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك وعمار بلادك ، فبعث الله عز وجل جبرئيل فردها بجناحه ، وقال لها : أخرجي على ما أمرت به . فرجعت وخرجت على ما أمرت به ، فأهلكت قوم عاد ومن كان بحضرتهم » . 5128 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : قال : « وأما الريح العقيم فإنها ريح عذاب ، لا تذر « 2 » شيئا من الأرحام ، ولا شيئا من النبات ، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع ، وما خرجت منها ريح قط ، إلا على قوم عاد حين غضب الله تعالى عليهم » . وذكر الحديث كما تقدم بتغيير يسير في بعض الألفاظ . قوله تعالى : * ( إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * [ 56 ] 5129 / [ 1 ] - العياشي : عن أبي معمر السعدي ، قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في قوله : * ( إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * : « يعني أنه على حق ، يجزي بالإحسان إحسانا ، وبالسيء سيئا ، ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى » . قوله تعالى : * ( وإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها فَاسْتَغْفِرُوه ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْه إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ) * [ 61 ]
--> 3 - تفسير القمّي 1 : 330 . 4 - الكافي 8 : 92 / 64 . 1 - تفسير العيّاشي 2 : 151 / 42 . ( 1 ) الحاقّة 69 : 6 - 7 . ( 2 ) في المصدر : لا تلقح .